خواجه نصير الدين الطوسي

341

اخلاق محتشمى ( فارسى )

الباب الثانى و الثلثون فى العفّة و قمع الشهوات الآيات ( 1 ) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ، ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ، وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ . ترجمه : در دل مردمان آراسته گردانيده‌اند از زنان و پسران و ستوران و كشت‌زارها ، اينست متاع زندگانى دنيا ، و بنزديك خداى است بازگشتن نيك . ( 2 ) وَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَ يُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً . ترجمه : خداى خواهد كه شما را توبه دهد ، و كسانى كه متابعت شهوات و آرزوها ميكنند ميخواهند كه از راه بجنبيد و به آن ميل كنيد . ( 3 ) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ « 1 » أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ ، فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا . ترجمه : از بعد ايشان مردمانى پديد آمدند كه نماز ضايع كردند [ و در پى شهوتها برفتند ] ، زود باشد كه بدوزخ شوند .

--> ( 1 ) - سورهء مريم آيه 60 - اصل : من بعد خلفهم .